القصة
بعد إصابة الأخ علي بحصى لم يعد يميز بين الليل والنهار، فآلآمه لم تهدأ لحظة، وهو الآن في المشفى بحاجة عملية لتفتيت الحصيات ولكنه غير قادر على تأمين تكاليفها، عائلته بانتظاره في تلك الخيمة الصغيرة، ساعده ليعود إليهم بأقرب وقت.

216
تم جمعه من أصل 216 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.