القصة
السيدة بديعة -من مواليد 1974- بعد أن تعرضت لنزيف في الدماغ تم تحويلها إلى المشافي التركية، لتقديم العلاج الفوري لها، لكن وضع السيدة بديعة زاد سوءاً بعد تأجيل العمل الجراحي، مما أدى لفقدانها للذاكرة.
وهي تعيش الآن في منزل ابنتها البسيط جدًا.
لم تعد السيدة بديعة قادرة على الحركة نهائياً، ولا معيل لها نهائياً، وهي الآن بأمس الحاجة إلى كرسي كهربائي ليتم نقلها عليه، لكن مع انعدام الدخل لا يستطيع ابنها تأمين ثمنه. فهل من متبرع لهم يخفف عنهم ما نزل بهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.