القصة
نقص أكسجة عند ولادة نور الدين سببت له معاناة دائمة!
نتج عنها ضعف سمع شديد في كلتا الأذنين وضعف نظر يصل إلى 50% ، مما جعل نور الدين طفلًا منغلقًا لا يستطيع الانخراط مع أقرانه ويزداد وضعه النفسي سوءًا عند شعوره بالوحدة. يعيش اليوم مع عائلته في بيت إيجار في تركيا بعد لجوئهم من ريف دمشق بسبب القصف الشديد على مدينتهم.
يعمل والد نور الدين في ورشة تصليح السيارات بِأجرٍ بسيط يكفي لتغطية أساسياتهم فقط، والذي يجعل من تأمين السماعات الطبية لِنور الدين شبه مستحيل.
عونكم هو السبيل الوحيد لإزالة عوائقه ومنح نور الدين الفرصة ليكون مثل أبناء جيله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.