القصة
بعد حصار طويل وقصف شديد، نزح الأخ سامر برفقة آلامه بسبب إصابات تعرض لها، ليصل إلى مدينة إدلب. تزوج واستقر حتى أصيب برصاصة أدت به إلى شلل نصفي، فتم تحويله إلى تركيا لتلقي العلاج، ما إن أتم نصف العلاج حتى لحقت به زوجته وطفلته عن طريق طبي.
حيث أن زوجته أُصيبت بشلل نصفي نتج عن تعرضها لغاز الكيماوي، سبب لها وجود كتل في الدماغ، وطفلته الصغيرة ليليان تبين أنها تعاني من التهاب في الدم. العائلة بأمسّ الحاجة لكم، كنتم دائماً للكثير فاليوم الأخ سامر بحاجتكم فكونوا بالعون له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.