القصة
قصفُ طيرانٍ سلبَ من الطفل محمد يدهُ وقدمه وأيضاً والده، باتَ الطفل محمد طريح فراش المستشفى لا يقوى على اللعب مع أصدقائه ولا الجلوس معهم على مقاعد الدراسة، يعيش مع والدته وإخوته الصغار في تركيا بلا معيل سوى الله، آملين بشفائه بعد خضوعه لعدّة عمليات كان آخرها لإيقاف الالتهابات المنتشرة مكان البتر وأُجريَت العملية بفضل تبرّعاتكم، يحتاج محمد لأدوية ومستلزمات علاجية مستمرة لثلاثة أشهر عسى أن تخفّف عنه بعضاً من معاناته وتكون بلسماً لآلامه فلا تخذلوه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.