القصة
فقد فلذة كبده لا يعلمه حيًا أو ميتًا في ظلمات السجن، ثُمَّ أُصيب بسرطان في حنجرته؛ وأجرى عملية وبدأ يتحدث من خلال جهاز لم تنتهِ مأساته هنا، بل ازداد ألمه بانتشار السرطان في جسده.
العم فاضل -من مواليد 1972- أهلكه مرضه، وظروفه المعيشية الصعبة، يأمل منكم عونًا يخفف ألمه، فلنكن معه في أصعب أيامه ونخفف عنه مأساة مرضة وفقدانه لابنه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.