القصة
الخالة خديجة -من مواليد 1958- تهجرت مع عائلتها من بلدتها في ريف حمص، بعد تعرضها للقصف وإصابة الخالة وابنها، لتعيش في مخيمات عرسال اللبنانية، تعيش الآن هي وزوجها الكبير في السن مع ابنهم وعائلته، ضمن وضع معيشي صعب، حيث أن ابنها هو المعيل الوحيد لعائلته، كما أنه مصاب، ولا يستطيع العمل.
تعاني الخالة من كسر في الفخذ والحوض، وهي بحاجة إلى دخول مشفى للعلاج لأنها مصابة أيضاً بسرطان الثدي والرحم، لكنهم لا يملكون أي دخل لتأمين تكاليف العمل الجراحي.
فهل من متبرع لها يخفف عنها ما نزل بها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.