القصة
رحلات تهجير ونزوح أفقدت الأخ أحمد وعائلته أبسط حقوقهم المعيشية، واستقرّت العائلة في منزل خالٍ من كل مقومات الحياة، لا يصلح لسكن عائلة من ضمنها أطفال مُصابين بمرض الثلاسيميا، ومع حاجتهم المتكرّرة للذهاب إلى المستشفى؛ أصبح الأخ أحمد عاجز عن تأمين احتياجات عائلته اليومية. العائلة بأمسّ الحاجة لتأمين ما تحتاجه، فكونوا عَوناً لها في أيّامها الثقيلة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.