القصة
توفي زوجها نتيجة قصف جوي على مكان عمله، تاركاً وراءه خمسة أطفال لتكون لهم هي الأب والأم. بعد أن نزحت السيّدة فاطمة بأطفالها إلى مخيمات الشمال السوري، أقيمت في وحدة سكنية تفتقر أدنى مقاومات الحياة، وحدهم بلا معيل ولا مساعدات إنسانية.
أصيبت السيّدة فاطمة بفيروس كورونا وبحاجة إلى ثمن أدوية، كما أنها بحاجة إلى عدة مستلزمات منها: طاقة كهربائية، سلة غذائية، غسالة ومصروف معيشي.
فكونوا بالعون لها ولأطفالها، فلا معيل لهم بعد الله سواكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.