القصة
بعد معاناة طويلة مع القصف العنيف على مدينتهم والذي ترك الخالة فاطمة مع نقص سمع شديد، لجأت مع ابنتها واستقروا في أحد مخيمات عرسال أملًا في أن يحظوا بحياة أكثر أمانًا من التي عاشوها.
ولكن ومع انعدام دخلهم وغلاء الأسعار فإن معاناتهم زادت وأصبحوا عاجزين حتى عن تأمين ثمن أجار خيمة خاصة بهم ناهيك عن تأمين لقمة عيشهم. عونكم لهم سيوفر لهم أهم احتياجاتهم الأساسية ويخفف من وطأة معاناتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.