القصة
بعد قصة تهجير مريرة انتهى بهم المطاف في مدينة أورفا التركية، استقروا في منزل إيجار يفتقر أدنى مقاومات الحياة، حيث أن الأم تعمل بعمل يومي لتصرف على العائلة وتأمن إيجار المنزل. لكن السيّدة نيروز -تولد 1988- مريضة ربو ووضعها يزداد سوءاً، وأولادها كبروا وزادت احتياجاتهم ومصاريفهم.
وزوجها في سجون السلطات التركية، بسبب تهجمه وضربه الدائم للأخت نيروز، فاضطروا جيرانهم للشكوى ضده.
العائلة بحاجة إلى مستلزمات مطبخ، سد ديونهم، لباس للأطفال وإيجار منزل. فكونوا عوناً لهم في تبرعاتكم، فقليلكم يصنع الفارق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.