القصة
الخالة صباح تعيش وحدها في خيمة بعد أن توفي زوجها، لا معيل لها ولا سند، تصارع مرض السرطان بجرعات الكيماوي المؤلمة والمكلفة، حتى أساسيات الحياة غير متوفرة عندها كإمدادات المياه فهي تطلب إذن الجيران لغسل ملابسها عندهم وما إلى ذلك.. فهلّا كنتم عوناً لها لتأمين بعض الاحتياجات الأساسية!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.