القصة
إصابة حربية تعرض لها الأخ عبدالله، تسببت له في ضرر لن يفارقه لبقية حياته. فقد أصيب بشظايا في رأسه تسببت له بضمور لأعصاب بصره وأفقدته إياه، وحرمته من رؤية طفليه، والتي قالت لأنه إحداهما أنها تحلم بأن تصبح طبيبة لمعالجة والدها وليتمكن من رؤيتها. تعيش العائلة في منزل مقدم لهم من أهل الخير وضمن وضعٍ معيشيٍ صعب إذ أنه لا دخل لهم يعينهم في محنتهم ويسمح لهم بتوفير أساسياتهم، ولذلك فهم بأمس الحاجة لعونكم ليكونوا قادرين على تغطية بعض احتياجاتهم التي يفتقدوها، فلا تتركوهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.