القصة
بدأ حديثه معنا بدمع العيون!
هكذا كان حال الحاج (ربيع) وهو يحكي حاله وحاجته.
وبعد أن كان يعيش في منزله وحوله أبناءه وزوجته، ويعمل ويجلب لهم ما يكفيهم لحياة كريمة، تحولت هذه الحال فجأة لمنزل إيجار-مكون من غرفتين- بلا شيء سوى بعض الحصر والإسفنج!
وأبٌ مبتور القدم قعيد عاجز عن إعالة أسرته، وأمٌ أقعدها ديسك الظهر، وأبناءٌ جوعى يأكلون زيت القلي عوضًا عن زيت الزيتون!.
فهل سنتركهم؟!
الأسرة بحاجة ماسة لمساعدتكم لشراء لوح بطارية، غسالة، سجاجيد، سلة غذائية، ومصروف منزل، فلا تتأخروا عليهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.