القصة
جراء القصف الشديد على مدينتهم، أدى لإصابة السيدة سمية -من مواليد 1975- ومعانتها من شلل حركي وضمور عصب اليدين، وبحاجة للأدوية بشكلٍ مستمر، كما أدى لاستشهاد زوجها، تاركاً لها صغيرتهم التي تبلغ من العمر ست سنوات فقط.
وبعدَ رحلة نزوح طويلة، تعيش الآن مع أخيها وعائلته وسطَ ظروف معيشية صعبة للغاية في منزل يفتقر أدنى مقوّمات الحياة، وحالتها النفسية تزداد سوءًا، خوفاً من أن تكون عبئًا على عائلة أخيها، فهو بالكاد يستطيع أن يؤمّن قوت يوم عائلته.
السيدة سمية بحاجة عونكم في تأمين ثمن علاجها وبعض مستلزمات المنزل، مثل خزّان مياه، غسالة، سجاد ومصروف معيشي.
فهل من يكن معيلٍ لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.