القصة
توفي زوجها منذ سبع سنوات، تاركاً وراءه للسيّدة منى ثلاثة أطفال، منهم الطفل توفيق الذي أُصيب بحمى قوية أدت إلى عجزه عن الحركة بالكامل.
في عام 2013، لجأت السيدة منى إلى مخيمات عرسال اللبنانية بسبب الحرب، وأقيموا بخيمة صغيرة إيجار، تفتقر أدنى مقاومات الحياة.
السيّدة منى لا تستطيع العمل وترك أطفالها وحدهم، فلا معيل لهم سواها.
وهي بحاجة إلى تبرعاتكم بمبلغ مالي تؤمّن به: مصروف معيشي، مصروف علاج للطفل وثمن غذاء.
فكونوا عوناً لها ولأطفالها كما كنتم عوناً لغيرها، فلا تبخلوا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.