القصة
لم تنتهي معاناة الأخ خالد وعائلته بعد لجوأهم إلى تركيا، بل زادت قسوةً ومشقة بعد أن تبين إصابته بسرطان الدماغ. وانهالت عليهم الهموم إذ أنه المعيل الوحيد لعائلته ولا يوجد لهم دخل سوى بعض المساعدات التي لا تكفي لتغطية احتياجاتهم، خصوصًا بوجود ابنته التي لديها ضمور دماغي وبحاجة للكثير من الاحتياجات الخاصة. الأخ خالد يتلقى العلاج بأحد المستشفيات البعيدة عن مكان إقامته وهذا ما سبب بتراكم المصاريف فلم يعد قادرًا على تأمين تكاليف المواصلات وتوفير احتياجات أسرته. عونكم له سيمكنه من إكمال علاجه لتعود له صحته ويبقى سندًا لأسرته!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.