القصة
نزح العم أحمد وعائلته هرباً من بطش قوات النظام ووحشيتهم ناجيين بأنفسهم. ليستقر بهم الحال في غرفة مأجورة دون فرش إلا ما تركه مالكها لهم. يعيشون حالة اجتماعية سيئة جداً، وخاصة بعد أن بترت قدم العم أحمد بسبب داء السكري الذي أثر على شبكية العين أيضاً. ليصبح غير قادراً على اعالة عائلتها وتأمين احتياجاتهم أو أجرة المنزل..
هم بحاجة ماسة لتأمين بعض الأساسيات للعائلة ودفع أجرة الغرفة المتراكمة.
مساندتكن تصنع فارقاً فكونوا بالقرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.