القصة
يعيش الأخ أحمد مع زوجتهُ وطفلهُ الصغير علاء في بيت إيجار بسيط في ريف مدينة إدلب ضمن وضع معيشي صعب جداً ذلك وبعد نزوحهم من منزلهم في مدينة حلب بسبب القصف الجوي وبعد إصابة الأخ أحمد بإصابة حربية أدت لهُ إلى إعاقة في قدمهُ اليمنى، يعاني طفلهُ علاء البالغ سنة من عمرهُ من نقص سمع حسي عصبي حاد وتبيّن إنهُ بحاجة لسماعات طبية ليتعدى مرحلة فقدان السمع فلنكن سنداً وعوناً لذلك الملاك البريئ للحفاظ على سلامة سمعهُ

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.