القصة
أوصله حزنه على فقدان ولديه بالحرب إلى إصابته بالسرطان، ولم يبقى لديه سوى ولد واحد صغير.
يسكن هو وزوجته وطفله بعد تهجيرهم قسراً من مدينة حمص، في الشمال السوري بمنزل إيجار، رغم أنه لا يستطيع العمل بسبب وضعه الصحي.
لا يوجد من يعيل العم أحمد على مصاريف علاجه، فلجأ إليكم أملاً منكم الدعم والمساعدة.
كنتم عوناً للكثير فاليوم العم أحمد، فلا تبخلوا ولو بقليل، فقليلكم يصنع الفارق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.