القصة
السيدة شيماء تبلغ من العمر إثنان وعشرين عاماً، كانت لم تتجاوز الثمانية عشر عاماً، حتى توفي زوجها جراء انفجار، تاركاً لها طفلين أكبرهم لم يتجاوز الخمس سنوات بعد.
وبعدَ رحلة نزوح طويلة ومريرة على العائلة تعيش الآن في منزل يفتقر أدنى مقومات الحياة وبحاجة لمستلزمات ضرورية مثل غسالة، غاز، سجاد وغيرهم.
تحاول شيماء أن تبحث على عمل مناسب يؤمن لهم مصروفهم، لكن ما يعيقها هو صغر سن أطفالها فهي تخاف أن تتركهم وحدهم ساعات طويلة في المنزل بلا معيل.
لذا هي بحاجة شديدة لعونكم في مساعدتها لتؤمن الاحتياجات اللازمة للمنزل، فهل من يخفف عنها ويكن سنداً لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.