القصة
في غرفة صغيرة هُجّر لها الأخ محمد مع زوجته بعد خسارته لاثنين من أطفاله أمام عينيه، وبعد إصابته في ساقه ومُعاناته من فقدان المفصل في ركبته؛ أصبح وضعه المعيشي من أسوأ ما يكون. أما حالته الصحية فهي في تدهور لحاجته المستعجلة لتركيب مفصل ركبة، عونكم لخضوع أحمد لعمله الجراحي سيُهوّن عليه صعوبة أيامه، فكونوا سنده ولا تخذلوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.