القصة
عاشت الأخت مروة أوقاتًا قاسية مع أطفالها الثلاثة بعد استشهاد زوجها. أجبرتهم على النزوح لوحدهم، ولم يجدوا لأنفسهم مأوى سةى مركز إيواء ذو وضع مأساوي لا يوفر لهم أبسط متطلبات الحياة الكريمة، ولم تكن الأخت مروة قادرة على الخروج لمنزل خاص بهم فلا دخل لهم يسمح له بتوفير قوت يومهم حتى. وبفضل من الله، تم نقلهم مؤخرًا لأحد الشقق في قرية ملهم، ليصبح لديهم منزل دافىء يعوضهم عن تلك الفترة الصعبة التي عاشوها. ولكن ولعدم امتلاكهم لأي شيء فقد بقيوا في منزلهم الجديد من دون أثاث أو أدوات منزلية الأساسية وهم يأملون دعمكم الذي سيوفر لهم جميع ما ينقصهم في منزلهم الجديد!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.