القصة
العم(أحمد) من المهجرين قسرًا من بلاد الحرب؛ حيث لجأ في تركيا و ما لبث أن استقرت حاله بعض الشيء حتى تبدلت بين ليلة و ضحاها؛ حيث أصيب بحادث أليم أدى إلى كسر مضاعف بساقه، و أدى إلى ترك عمله، فأصبح أسير جدران أربع بسبب إصابته.
و يقول العم أنه يتمنى إجراء العملية ليس إلا ليستطيع العودة إلى عمله و تأمين قوت يومه.
كونوا له عونًا يكفيه آلامه النفسية و الجسدية فلا تتركوه لأنياب العجز و الفقر، و الحاجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.