القصة
السيدة رندة من مواليد 1993،تهجرت مع عائلتها من حي بابا عمرو في مدينة حمص، إلى مخيمات الشمال السوري، لتسكن مع عائلتها ضمن خيمة صغيرة، تفتقر لأدنى مقومات الحياة، لكن الفاجعة الأكبر كانت بوفاة زوجها، تاركاً لها أربعة أطفال، بدون أي معيل، لتعيش ظروفاً مأساوية، حيث حينما يمرض أحد أطفالها لا تستطيع أخذه إلى الطبيب، لأنها لا تملك النقود لتأمين الدواء له، أطفالها الصغار بحاجة إلى مصروف معيشي وأغذية، كما تحتاج إلى مواد للتدفئة، لكنها لا تملك أي دخل لتأمينهم. لكن أملهم الوحيد الآن مساعدتكم لهم فلا تبخلوا عليهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.