القصة
تحمل هَمّْ الأيام المقبلة لما فيها من برد وعجز؛ لا يقوون على حماية أنفسهم منه. الخالة فاطمة من مواليد 1976، توفي عنها زوجها، وتعاني من ارتفاع في ضغط الدم، وديسك، لديها طفل في السابعة عشر من عمره؛ ترك مدرسته ليعمل ويعيل أمه، لكنه رغم ذلك لا يستطيع سد احتياجات منزلهم. الخالة فاطمة بحاجة مساندتكم لها ولإبنها في تأمين (لوح طاقة، وغسالة، ومستلزمات التدفئة وغيرها...)مدوا يد العون لهم فليس لهم سوى ما يجود به أهل الخير منكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.