القصة
لا تضيق الدنيا عليه من باب واحد بل من كل الأبواب، العم علاء مصاب بشلل نصفي يسكن خيمة على التراب تملؤها الفيران، بعد وفاة كل عائلته لم يعد هنالك من يعتني به، يصنع له الطعام أو يجلب ضوءاً لخيمته المظلمة، يقول بكلمات تملؤها اليأس وقلة الحيلة " أنا بتمنى إني موت، لأني وحيد وما بقدر عيل نفسي، لو الناس جابولي اكل باكل لو ما جابولي ما بلاقي شي آكله، وهلأ داخلين ع الشتوية لو ما أهل الخير حنو علي بحطب ما ح أقدر اتدفى وضل تحت حرامي لأموت"، لكن بمساعدتكم يستطيع شراء لوح طاقة وبطارية ومواد غذائية، تبرعكم يخفف من ويلاتهم ويحسن حياتهم، فلا تتركوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.