القصة
تعيش الخالة منى مع ابنها ذو الثمانية عشر عاماً في خيمة تفتقد كل مايحتاجه الإنسان من مقومات الحياة. كانت تعمل الخالة كمستخدمة حتى تأمن قوت يومهم وتجمع القليل من المال لتستطيع شراء جرة غاز تطبخ عليها طعامهم، وبعد عناء لجمع ثمنها وشرائها تمت سرقتها! والآن تستدين الخالة لتستطيع تأمين احتياجاتهم وطعامهم.
فهلا كنتم عونها في تأمين ثمن جرة غاز، غسالة، بعض الأثاث، سلة غذائية ومصروف معيشي فقليلكم سيغير حياتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.