القصة
الشاب عمار تولد_1992، فقد ساقه نتيجة قصف قوات النظام على منزله بريف دمشق، وبعدها لجأ إلى ريف ادلب بحثاً عن الأمان والاستقرار.
منذ فترة تزوج عمار واستئجر منزل يفتقر الاحتياجات الأساسية ليستقر به هو وزوجته، رغم أنه لا يعمل وغير قادر حتى بسبب وضعه الصحي.
تراكمت عليه الديون بسبب تكاليف الزواج وإيجار المنزل، وهو بحاجة إلى مبلغ مالي ليسد دينه ويأمن احتياجات منزله، كونوا بالعون له كما كنتم للكثير غيره، فقليلكم يصنع الفارق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.