القصة
لما طفلة صغيرة تبلغ من العمر 11 عاما، الطبيعي لمن هم في سنها أن يكون أكبر همومهم الذهاب إلى المدرسة واللعب مع أقرانها ومشاركتهم لحظات السعادة. للأسف صغيرتنا منعها المرض من اللعب والكلام، فهي تعاني من شلل دماغي بالإضافة إلى حمى مالطية إصابتها مؤخراً، صغيرتنا لما بوضع نفسي سيئ جدًا، وهي بأمس الحاجة لمساعدتكم حتى نؤمّن لها الأدوية لتخفيف آلامها، سارعوا إلى مساعدتها وكونوا خير معين لها وأدخلوا الفرحة لقلبها وأعيدوا لها بهجة الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.