القصة
هُدم منزلهم الذي كان يأويهم فلجأوا إلى مخيمات الشريط الحدودي، وأقيموا في خيمة صغيرة تفتقر أدنى مقاومات الحياة.
يعمل معيلهم السيّد دريد بأجر رمزي لا يكفيهم لنهاية الشهر، ولديه أطفال لا يستطيع حتى تأمين احتياجاتهم المدرسية .
وهو بحاجة إلى تبرعاتكم ليؤمن بها إنارة لخيمتهم الصغيرة ويسد دينه المتراكم، فكونوا بِالعَون له.
تبرعاتكم أملاً للمحتاجين فلا تبخلوا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.