القصة
ثلاثة شباب ووالدهم الكبير بالسن عاجزين عن تأمين أبسط حقوق أطفالهم بسبب عجزهم واحد تلو الآخر.
فإنَّ الأب ياسر وابنه عمار الأكبر خسروا أطرافهم بسبب القصف على قريتهم قبل أن ينزحوا إلى مدينة الباب، ومن بعدها أُصيب الشقيقان محمد وأحمد بطلق ناري عشوائي في أقدامهم أثر اشتباك في مكان تواجدهم أثناء بحثهم عن عمل. وتعيش معهم أيضاً عائلة بنت العم ياسر الأرملة ولديها طفلين فقد توفي زوجها أثناء خروجهم من قريتهم إثر قصف طيراني.
كونوا عوناً لهم في تأمين بعض احتياجاتهم كسجاد، حرامات، إسفنجات، طاقة شمسية، غسالة ومصروف معيشي، فقليلكم سيصنع فارقاً!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.