القصة
الخالة آمينة أرملة مكبلة بالهموم، عانت الكثير لاسيّما بعد فقد زوجها واستشهاد ابنها الوحيد. ومازاد هموم الخالة أنها المعيل الوحيد لأسرتها، حيث تعيش مع بناتها في منزلٍ سيئ غير مؤهل للسكن نهائيًا، ضمن ظروف معيشية صعبة جدًا. الخالة في حالة نفسية سيئة جدًا بسبب عدم مقدرتها على تأمين أبسط الاحتياجات لبناتها، هذه العائلة بلا معيل يخفّف عنهم كربتهم وهم بأمس الحاجة لمساعدتكم حتى نؤمّن لهم مستلزماتهم الضرورية من لوح طاقة وغسالة، سارعوا إلى مساعدتهم وكونوا سببًا في بسمة تُحيي قلوبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.