القصة
أجسادٌ لم تعرف الدفء والطمأنينة منذ أن غادرت بيوتها، أنفاسٌ تُستنشقُ بصعوبة كصعوبة العيش في هذا العالم.
فالعم فردوس وبعد تهجيره وعائلته من مدينتهم سراقب، انتهت بهم السبل في منزل صغير وبإيجار عالي، عائلته الكبيرة المكونة من أحفاده أطفال ابنه الشهيد وابنه بشار من ذوي الاحتياجات الخاصة، وجميعهم بحاجة للعم فردوس ليعيلهم ويؤمّن لهم قوت يومهم.
كما أن العم مصاب بالديسك ويعاني من صعوبة في الحركة مما جعله غير قادر على العمل، وهذا زاد من صعوبة وسوء وضعهم المعيشي.
فلنكن العون للعم فردوس ونسانده في أيامه الصعبة فعلى عاتقه يقع حملاً ثقيلاً جداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.