القصة
سَلَبَ القصف العنيف من محمد بصره ويده وحتى منزله!
فقد أصيب بإصابة في يده، قدمه، وعينيه تسببت ببتر يده وحرمته من بصره للأبد! يعيش اليوم مع عائلته في بيت ضمن وضع معيشي يُرثى له، فهم لا يملكون ما يسمح له بتأمين قوت يومهم. وقد تراكمت عليهم الديون بسبب ذلك، ولم يبقَ له أملاً في الفرج غير عونكم.
فكونوا له الأمل والأمان وساعدوهم ليتحسن وضعهم المعيشي!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.