القصة
ويليام ولد كغيره من الأطفال، ولكن عندما بدأ بالنمو لاحظ والداه تصرفاته الغريب، وفرط نشاطه الكبير. إضافة إلى مدى تركيزك القصير وسرعة تشتته، وحبه إلى اللعب بالآلات الكهربائية الخطرة والأدوات الحادة. وبعد الكشف عنه تبين أنه يعاني من التوحد (ADHD). وأكد لهم الطبيب أنه بحاجة ماسة لجلسات علاجية قبل أن يفوت الأوان، فهو يبلغ من العمر سنتين ونصف ولن يكون العلاج فعّالًا إن لم يبدأ به قبل بلوغه الثالثة ولا يستطيع التحاق بالمدرسة طالما هو يعاني من هذا المرض. مما ترك والديه في حالة نفسية صعبة جدًا لعجزهم على تأمين تكلفة علاجه الباهظة فوالده يعمل بأجر زهيد لا يكفي لتغطية مصاريفهم الأساسية حتى!
ولم يبقى لهم أمل لتخطي ابنهم مرضه إلا عونكم؛ فلا تخذلوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.