القصة
يعيش الطفل (إبراهيم) بضمور في جسده ولا يمكنه الأكل أو الشرب إلا عن طريق أكياس تغذية متصلة بمعدته.
هُجّر الصغير مع أهله واستقر بهم الأمر في تركيا بمنزل إيجار مكون من غرفتين.
يعمل والده خياط، وبالكاد راتبه يكفي حاجاتهم الأساسية وإيجار منزلهم، ويصبح أمر العلاج وأكياس التغذية عبئًا على كاهله يعجز أمامه.
الصغير يعتمد اعتمادا كليًّا على هذه الأكياس فلا تتركوا حياته رهنًا لتوفر متل علاجه وأكياس تغذيته وكونوا عونًا له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.