القصة
توفي زوج الخالة رتيبة و زوج ابنتها، لينتهي الحال بها في خيمة من دون معيل مع ابنتها وأطفالها اليتامى.
يعيشون من دون أدنى مقومات الحياة داخل خيمة مظلمة من دون إضاءة.
هلّا كنتم عوناً لهم لتأمين إضاءة لخيمتهم و مساعدة مالية تسّد ثغراً من احتياجاتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.