القصة
تحت سقف تلك الخيمة الباردة شتاء الحارة صيفاً تسكن فاطمة مع عائلتها بوضع معيشي صعب جداً، حتى أن ابنتهم الصغيرة تدرس على ضوء الشمعة الخافت فلا يملكون ثمن شراء بطارية تنير خيمتم.
وفوق هم النزوح ازداد عليهم مرض فاطمة فهي تعاني بالديسك ويوم عن يوم يزداد وضعها الصحي سوءاً والأب مصاب أثر حادث تعرض له فلا يستطيع العمل لتأمين احتياجات أسرته. هم بأمس الحاجة لكم لمساعدتكم لتأمين بطارية تنير خيمتهم ومستلزمات معيشية لهم، فلنكن لهم نوراً وعوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.