القصة
عانت الطفلة يمار وعائلتها من أهوال القصف الشديدة والتهجير المتكرر، والتي تركت آثارًا نفسيةً وجسدية لا تُمحى.
انتهى بهم المطاف في تركيا ولكن وضعهم لم يزِد إلا سوءًا لعدم وجود دخل كافٍ لهم ولكثرة احتياجاتهم. فالطفلة يمار تعرضت لحادث تركها مع إصابة في قدمها وهي بحاجة لحذاء طبي وجلسات علاج فيزيائية، وأختها حلا تعاني من آلام شديدة في حلقها وبحاجة لزيارة الطبيب، إضافة إلى مصاريفهم المعيشية من غذاء وإيجار منزل.
عونكم هو أملهم الوحيد لتحسين وضعهم المعيشي، فلا تخذلوهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.