القصة
في بيت يفتقر لكل شيئ تعيش نوبار بحالة مأساوية مع عائلتها المكونة من تسع أفراد وطفلاتها ذوات الاحتياجات الخاصة بعد نزوحهم من مدينتهم إلى الرقة..
يتقرب الشتاء وتزداد هموهم فالعيش في بيت متهالك بدون أي أساسيات تساعدهم في مواجهة البرد القارص كابوس يلازم العائلة كل يوم، عدا عن معاناة بنات نوبار اللواتي يحتجن للمراقبة الطبية بشكل دائم ولا يستطيعون تأمين أقلها، العائلة تعيش حالة معيشية مأساوية للغاية ولا سبيل لتحسين حياتهم إلا عونكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.