القصة
بدأت معاناة الأخت مروة من عدم وضوح رؤيتها منذ سبع سنوات، وبعد فحوصات الطبيب أكّد لها أن الحل الوحيد لذلك هو زراعة قرنية في عينيها. ومع وضعهم المعيشيّ الصعب نتيجة تهجيرهم من حلب ولجوئهم إلى تركيا، وبسبب دخلهم المحدود الذي بالكاد يكفي لتأمين مستلزماتهم الأساسية.
لم تخضع مروة للعملية، إلا أنها تعرضت منذ فترة لحادث أثناء تحريك المدفئة تأزم وضعها وأصبحت حاجتها للعملية أمر ضروري ومستعجل.
حاولوا جهدهم لتأمين تكاليفها وبالفعل استطاعوا أن يحصلوا معظم المبلغ ولم يبقَ سوى قسم منه، ويأملون بأن يكتمل بعونكم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.