القصة
بعد قصة تهجير مريرة, استقرت السيدة سارة مع عائلتها في خيمةٍ بالية تفتقر لأبسط مقومات الحياة, في ظل ظروفٍ معيشية قاهرة. لم تنته معاناتها هنا، سارة مصابة بسرطان الثدي. تحارب سارة المرض وتعبه، وآلامه لأجل عائلتها، لكنّ الألم يزداد يوماً بعد يوم, ولم تعد تقوى عليه وبدأت صحتها بالتراجع. وهي الآن بأمس الحاجة لمساعدتكم لتبدأ بالعلاج الهرموني، سارعوا إلى مساعدتها وكونوا سببًا في شفائها وعودة البسمة لوجهها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.