القصة
تبرع زوج الأخت فاطمة بكل ما يملك، وبقي هو سند عائلته، المكونة من أربعة أطفال وزوجته، الوحيد. إلى أن استشهد وبقيوا من دون سندٍ أو أي ممتلكٍ يدخل عليهم أي مردود مالي، وأجبروا على أن يعتمدوا على مساعدات أهل الخير في عيشهم. وتزداد قسوة ظروفهم بعد أن تم تهجيرهم قسريًا وبقيوا بلا مأوى يتنقلوا بين المخيمات. تم مؤخرًا وبفضل الله نقلهم إلى شقة في قرية ملهم لينعموا ببعضٍ من الاستقرار والأمان بعد سنوات طويلة من المعاناة، إلا أنهم لازالوا بحاجة عونكم لتأمين مستلزمات أساسية يفتقدوها من أثاث وأدوات منزل فكونوا السبب لتحسين ظروفهم والسند الذي يعوضهم عن خسارتهن الكبيرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.