القصة
قصف عنيف كان سببًا في أن يخسر العم أحمد ذراعه ويخسرها معها منزله وكل ما يملك. ليجبر مع عائلته على اللجوء إلى تركيا، واستقروا في منزل صغير جدًا مع دخلهم المحدود الذي بالكاد يكفي لتأمين قوت يومهم ودفع أجار منزلهم. لم تنته آلامه هنا، فقد تبين لاحقًا إصابة العم أحمد بسرطان المثانة الذي اضطره إلى استئصالها. ومنذ ذلك الحين وهو يستخدم الأكياس الطبية للخروج، وهو بحاجة لتغييرها بشكل دوري. مما أثقل من كاهله فهو لا يستطيع تغطية احتياجه منها، وعونكم هو أمله الوحيد في تأمينها فكونوا الفرج الذي ينتظره!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.