القصة
كأيِّ عريس يعمل لتجهيز عرسه ذهب لمدينته ليعمل ويتزوج من خطيبته، لكن الحرب أبت وأُصيب محمد في قدمه، وأجرى بعدها ثماني عمليات جراحية، وركَّب أسياخ في قدمه.
خطيبته لم تتخلى عنه، وهم الآن بحاجة مساندتكم في إصلاح منزلهم ليتزوجوا.
كونوا الخير الذي سيُرمّم ما صنعته الحرب بهم واجمعوا بينهم على خير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.