القصة
خمس سنوات في المعتقل، جعلت العم مصطفى يخسر كل ما يملك. فقد اعتقل عند ولادة ابنته ولم يحظى برؤيتها، وعند إطلاق سراحه، خرج كالجسد من دون روح نتيجة التعذيب الشديد الذي عانى منه والذي سبب له إصابة دائمة في ساقه نتيجة التجلطات وأمراض نفسية عديدة. ولم تكفي همومه، فقد انفصل عن زوجته ويعيش حاليًا وحيدًا في غرفة غير مكتملة البناء يتخلل من داخل النوافذ المفتوحة البرد الشديد الذي لا يمكن احتماله. عونكم سيهون عليه قسوة وحدته بتجهيز الغرفة بالنوافذ و الأبواب وتأمين مستلزماته للشتاء، فكونوا سندًا له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.