القصة
السيدة رانية -من مواليد 1983- تهجرت من مدينة حلب مع عائلتها إلى منطقة سرمين في ريف إدلب، لتعيش ضمن منزل مُستأجر، لم تنتهِ معاناتهم هنا فقد استشهد زوجها وطفلها الأكبر بالقصف على المنطقة، كما استشهد زوج ابنتها أيضًا، لتربي أطفالها الأيتام ومعهم حفيدتها الصغيرة، بدون أي معيل لهم، تحتاج هذه العائلة إلى مصروف معيشي وأغذية، فمادة الخبز لم تدخل منزلهم منذُ ثلاثة أيام. فهل من متبرع لهم يخفف عنهم ما نزل بهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.