القصة
بغرفتين صغيرتين تملأهما الرطوبة والخراب يربي العم مصطفى أبناء ابنه وبنته بعد أن استشهدوا وتملئ قلبه الحسرة فبعد رحيلهما أصيب العم بجلطة دماغية أثر الحزن الشديد، لكنه يقاوم الآن ليرعى الأيتام الذي لم يعودوا يملكون شيئ غيره..
وما يزيد الحال سوءً أن للعم ابنتان مريضتان بحاجة عناية دائمة، كل هذه الأمور تثقل كاهليه ولا يجد الأمل إلا بعونكم له وللأطفال اليتامى بمصروف شهري يساعدهم، فلا تخذلوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.