القصة
فجعت الأخت فاطمة بمقتل زوجها برصاصة طائشة بعد أن استقرت مع عائلتها بعد نزوحهم من ريف حلب هربًا من القصف، وسعيًا لحياة آمنة لصغارها الثلاثة. تدهورت أوضاعهم المعيشية وبقيوا من دون معيل، وأصبح تأمين قوت يومهم أمرًا أشبه بالمستحيل. فاطمة تأمل عونكم في تخفيف مصابها بتأمين أهم المستلزمات التي تنقصها قبل قدوم الشتاء، وأي مبلغ منكم كفيل بالمساهمة بتحسين واقعهم الصعب!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.